الخميس,تشرين الثاني 01, 2007
د. محمد الأمين الرگالة
اهتم الجميع بتشكيل الحكومة المغربية، بمكوناتها وولاءاتها وتلهف الأحزاب على مقاعدها. فاعتبر البعض أنها حكومة تفتقد لشرط التجانس نظرا لغلبة التكنوقراطيين عليها وأن قبلة هذه الحكومة قبلة باريسية بامتياز لغلبة خريجي الجامعات والمعاهد الفرنسية على مكوناتها، ونقلت جريدة المساء عن مسؤول كبير أن حكومة عباس استمرار لحكومة جطو لأنها حافظت على النواة الصلبة من الحكومة السابقة. فيما اعتبر البعض أن هذه الحكومة فصلت تفصيلا على أساس الأدوار الوظيفية التي هي مطالبة بإنجازها وأنها لا يمكن إلا أن تشكل استمرارا لسابقاتها ما دامت تقوم بدور الكومبارس ولا تستطيع تنفيذ برامجها الحزبية، وأن المشاورات لتشكيل الحكومة كانت مجرد تمثيلية باهتة ما دام أن محيط القصر هو الذي تدخل مباشرة لتشكيل هذه الحكومة.
لهذا الاهتمام ما يبرره، لكن هل اكتفى محيط القصر بالتحكم في تشكيل الحكومة أم أنه يطمح إلى التحكم في تركيبة المعارضة أيضا؟ ثمة معطى أساسي لم يوليه المحللون اهتماما كبيرا، يتعلق الأمر بعدم مشاركة الحركة الشعبية في الحكومة، وقدم الأمر على أنه انسحاب للحركة بسبب عدم رضا قيادييها على العروض المقدمة لهم للمشاركة في الفريق الحكومي الجديد.
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 28, 2007
الأربعاء,أيلول 26, 2007
عمر بن شعيب - طالب باحث
تعتبر عملية الانتخابات من الأشكال الرئيسية للمشاركة في المجتمعات الديمقراطية، وحيث إن هناك عدة عوامل تؤثر على السلوك الانتخابي تأتي في مقدمتها العوامل الاجتماعية، لذا يميل علماء الاجتماع في دراستهم للسلوك الانتخابي إلى الاهتمام بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية المسؤولة عن دعم الأحزاب السياسية وملاحظة الصلات والروابط بين الطبقة الاجتماعية والمهنة والانتماء السلالي والجنس والعمر من جهة، والتصويت من جهة
المزيد ...
كتبها خالد في 04:59 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,أيلول 24, 2007
بعجالة:
لا حاجة للإسلام في سيوفكم الصدئة
قدر الله ان يبتلى ديننا في هذا الزمن بالكثير من المحامين الفاشلين، ممن انبروا سيوفا للإسلام فأثخنوا فيه قبل أعدائه، بمرافعات غبية كثيرا ما حاولت رد تهم الإرهاب بالإرهاب، والتطرف بالتطرف، والتكفير بالتكفير. بعض هؤلاء،وبعد أن ضمنوا لأنفسهم مقاعد الصدارة في الجهة الرديئة من الصورة العربية إلى جانب الحكام وسحرتهم من مثقفي الهزائم، انتصبوا مشايخ على الأنترنت ومفتين ،ولا نكاد نعرف عن الواحد منهم إلا اسماءا مستعارا في أحسن الأحوال.
مناسبة هذا الكلام ليست فقط التعليق الذي اتهم بالكفر والزندقة القائمين على مدونة المبادرة التاسيسية لتجمع المدونين المغاربة، إذ تكفي زيارة قصيرة لأي منتدى أو عربي أو موقع يتيح إمكانية التعليق على ماينشره من مقالات ،ليبدو للعين المجردة حجم التردي الذي أوصل البعض إليه مساحاتنا الحوارية باسم الإسلام. وكأن ما ينقص الإسلام لاستعادة مجده هو بضع تهم لا تعرف لها آخرا من أول، هذا علماني ملحد وذاك صوفي مبتدع والأخر حزبي منافق. والمستهدف ليس المزيد ...
الجمعة,أيلول 21, 2007
بعض العقليات المتحجرة داخل فصائل الجامعة المغربية ذات الهوى اليساري لازالت تحن على مايبدو لجامعة الصوت الوحيد والفكر الوحيد، و لليوم لا تستصيغ تشارك الفضاء الجامعي مع المكونات المغايرة، خصوصا مع ترهل خطابها وانكماشه المضطرد. وربما كان "البرنامج المرحلي" نموذجا مثاليا لهذا النوع من العقليات التي صار مكانها الطبيعي هو متاحف الحياة الطبيعية لتعرض كمستحثات لأنماط تفكير بائدة تحترف اختلاق المعارك الوهمية. الفصيل -بين قوسين- الذي لابد أن تجد له بصمة في اي عنف تعرفه الجامعة من طنجة حتى مراكش،مصاب بجنون ارتياب غريب، فلا يكاد يرى في أي مكون مخالف إلا أداة "مخزنية" لتحجيم الفصيل ومناضليه الكبار الذين لم يعد يذكر الطلبة من نضالاتهم الظافرة سوى العربدة والسكر بالأحياء الجامعية ليلة صرف المنحة ثم استجداء السجائر بقية الايام. وبالتالي، حسب هذا المنظور الصبياني، فإن أولائك المخالفين يستحقون الإقصاء بلغة السيوف والهروات. ورفاق البرنامج شديدو الهوس باستعداء الجميع، من الإسلاميين إلى الإثنيين وصولا حتى إلى شركاء المرجعية، وحين لا يجدون ايا من هؤلاء، يكون الحل هو الصراع الداخلي وتبادل تهم الستالينية والتحريفية.
كنا نأمل بعد دفعت الجامعة المغربية قتيلين خلال الموسم الماضي، ثمنا لمعارك وهمية سخيفة، أن تعيد كل التيارات المتورطة بالعنف حساباتها، حتى لا يتحول الإغتيال إلى لغة تخاطب بين طلبة المغرب، لكن الأشاوس في "البرنامج المرحلي" كان لهم رآي آخر، فاختاروا الإستمرار في (غزواتهم الحمراء) مستهدفين طلبة منظمة التجديد الطلابي بفاس
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 19, 2007
نشر الموقع الإلكتروني لجريدة التجديد قبل قليل، أن جلالة الملكة قد استقبل بعد ظهر اليوم أمين عام حزب الإستقلال عباس الفاسي وعينه وزيرا أولا. تضع إذن هذه الخطوة حدا للتكهنات حول شخصية الوزير الأول المقبل ،و على عكس الاسماء التي تداولتها الصحافة كحجيرة وغلاب، اسندت الوزارة الأولى إلى شيخ سبعبني، لايزال فوزه رابعا بدائرة العرائش محل جدل خصوصا بعد أن تقدم مرشح الإتحاد الدستوري الذي حل خامسا بفارق طفيف بطعن في نتائج الدائرة.
أكيد أن هذا التعيين إن صح لن يسر الألاف من ضحايا قضية النجاة التي لعب فيها السيد الفاسي يوم كان وزيرا للتشغيل دور البطولة، لكن لنأمل ان السيد الوزير الأول سيجد الآن نفسه في موقع يسمح له بتوفير ملايين مناصب الشغل التي وعد بها حزبه وشركاؤه في الكتلة.
لقد انتظر السيد الفاسي طويلا هذا التكليف، وتحقق حلمه الآن وهو على مشارف السبعين.
رابط الخبر من موقع جريدة التجديد
http://www.attajdid.ma/def.asp?codelangue=6&infoun=35872
الخميس,أيلول 13, 2007
الحسن بونعما
قال خالد الشرقاوي السموني رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان إن الإدارة لم تحترم مبدأ الحياد الإيجابي خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة بالرغم من أن الخطاب الملكي شدد على ذلك، وقال خلال ندوة صحفية نظمها المركز مساء أول أمس بالرباط إن مكاتبا كثيرة عرفت "تزويرا" للمحاضر، وتدخلا للمرشحين النافذين، كما تم استعمال الهاتف النقال في تصوير عملية التصويت داخل المخدع، وأضاف السموني أن أعوان السلطة صوتوا في هذه الانتخابات ببطائق الناخبين، وأن استعمال المال تفشى بشكل أكبر مما كان عليه سنة 2002، واعتبر أن أغلب الخروقات والتراجع في نسبة المشاركة ليس مسؤولية الإدارة فحسب، بل مسؤولية المرشحين الذين قدمتهم الأحزاب السياسية أيضا.
الندوة التي احتضنها نادي المحامين بالرباط عرض فيها المركز المغربي لحقوق الإنسان تقريرا أوليا حول الانتخابات التشريعية الأخيرة، وقد ضمنه نتائج ملاحظته لمختلف مراحل الاستحقاقات الأخيرة عبر ممثليه في الفروع المحلية والجهوية.
وبالرغم من أن وزارة الداخلية لم تمنح للمركز اعتماد الملاحظة فإنه، وحسب رئيس المركز، اختار ملاحظة الانتخابات بشكل مستقل عن النسيج الجمعوي ضمانا للحياد والموضوعية، وقال إنه رفض التنسيق مع المعهد الديمقراطي الأمريكي في رصد الانتخابات لعدم استقلالية المعهد عن الإدارة الأمريكية.
وقد أكد المركز المغربي لحقوق الإنسان في تقريره على ضرورة الشروع في إصلاحات دستورية عميقة تترجم الإرادة القوية في الإصلاح السياسي والمؤسساتي، ويكون قوامه فصل حقيقي للسلط، وتقوية لسلطات الوزير الأول، وتوسيع لدور البرلمان في مراقبة الحكومة،
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 11, 2007
بعد اي انتخابات من الطبيعي أن تهتم وسائل الإعلام بالأحزاب الفائزة، وتحاول معرفة واستقراء تحالفاتها الممكنة وخطواتها المقبلة، وبالتالي كنا ننتظر من قناتينا الوطنيتين لقاءات مع زعماء الأحزاب الفائزة ومن بينهم حزب المقاطعين، غير ان "دوزيم" اختارت ضيفا خاصا ، أعلن عن ترشيحه في بلاغ لديوان خاص،فيما اعتبر في حينه تحضيرا لتكليفه بوزارة خاصة. القناة قدمت الضيف على أنه الفائز في دائرة صخور الرحامنة، والمطلوب من المواطنين،متحلين بكل سذاجة الدنيا، أن يصدقوا أنه لم يستدع إلا بناءا على هذه الصفة، وربما علينا أن ننتظر من قناتنا الوطنية التانية أن تستدعي "ضيوفا خاصين" بقية الثلاثمائة وأربع وعشرين فائزا إذ كلهم يشاركون ضيف القناة "الخاص جدا" صفته تلك.
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 04, 2007
مع قرب كل استحقاق انتخابي، يطفو إلى السطح بالمغرب نقاش قديم جديد حول المشاركة والمقاطعة وجدوى كل منهما. وتنشط التنظيمات المقاطعة في الدعوة لهذا الخيار وتبريره أحيانا بغياب دستور يضمن نجاعة المشاركة، وأحيانا يتوزيع تهم العمالة والمخزنة على المخالفين يمينا ويسارا . سنحاول في هذا الموضوع مقاربة بعض الأسئلة المرتبطة بخيار المقاطعة وبعض دعاته.
من هم المقاطعون؟
لن نتحدث عن قطاع كبير من المواطنين لا يذهبون إلى الصناديق، ليس انتظارا للإصلاح الدستوري وإنما ياسا من سيل الوعود الكاذبة التي خيبت أملهم منذ اربعين عاما، وهذا العزوف ليس بالضرورة احتجاج على الإطار الدستوري المنظم للعملية بقدر ما هو احتجاج على فساد المشهد السياسي المغربي.
1- العدل والإحسان:
قبل عشر سنوات كان خيار المشاركة السياسية بين التنظيمات الإسلامية صوتا نشازا، بين من يعتبر النظام السياسي القائم نظاما جبريا لاينصلح حاله إلا بتوبة عمرية أو زحف جماهيري يحمل سيارة المرشد كما حملت جماهير طهران سيارة آية الله سنة 1979، وبين حركات صغيرة لاتزال في مرحلة بناء الخطاب والتغلب على التناقضات الداخلية. واليوم بعد أن رسخ حزب العدالة والتنمية خيار مشاركته وتحولت حركة البديل الحضاري إلى حزب يشارك في انتخابات 2007، فيما حالت ممارسات الداخلية بين حزب الأمة المولود الشرعي للحركة من أجل الأمة وبين الصناديق، تكاد جماعة العدل والإحسان تكون آخر المقاطعين بين الصف الإسلامي إذا استثنينا مجموعة سلفية لا تؤمن بالإنتخاب اصلا وحجج الجماعة في هذا الخيار تتأرجح بين مطلب الإصلاح الدستوري وبين السعي
المزيد ...
الأحد,تموز 29, 2007
لا يزال حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يعطي الإشارت المتتالية على تحوله المتسارع من حزب ما فتئت ماكينته الإعلامية تكرر كونه حارس نضالات الشعب المغربي ومفتاح انتقاله الديموقرطي إلى مغرب الحداثة، إلى كشك سياسي صار يعتبر السلطة أصلا تجاريا، حتى لو كان ثمن البقاء بها الإجهاز على البقية الباقية من مبادئ كان الحزب ذات يوم يرفع رايتها.فبعد أن تحولت الإشتراكية والعدالة الإجتماعية إلى مجرد كلمات في ذيباجة الورقة المذهبية للحزب تكذبها حصيلة حكومتين متتاليتين خوصص فيهما كل شي حتى "الواد الحار" وقفزت فيهما مؤشرات الغلاء إلى مستويات غير مسبوقة عززتها الحكومة بالتراجع عن مجانية قطاعات حيوية على رأسها الصحة، وبعد أن التحق الحزب على مستوى الممارسات السياسية بقافلة من كان يسميهم تهكما أيام "النضال" الغابرة بأحزاب المهرجانات، مستنجدا لكسب عطف "الناخبين" بـالخاسرين من مغني الراب الذين يبدو أن حزب اليازغي قد اكتشف أنهم يشاركونه مشروعه المجتمعي وأن أغانيهم "الخاسرة" ما هي في حقيقة الأمر إلا أناشيد نضالية ، في طبعة حداثية لممارسة قديمة كانت تخاطب المغاربة عبر ""الشيخات". يعود الحزب "المناضل" اليوم ليوزع صكوك الغفران هذه المرة، على لسان عضو مجلسه الوطني السيد محمد كرم الذي صرح لصحيفة المساء قائلا :"بعد انتخابات 2002 لم تعد لم تعد هنا أحزاب إدارية" وأضاف "الحزب الإداري صفة يجب أن تزول من القاموس السياسي"، مناسبة هذا الكلا ليست بالتأكيد توبة نصوحة جبت ما قبلها من هذه الأحزاب التي كان الرفاق ينعتونها بالإدارية، ولا حتى تغيرا
المزيد ...
الثلاثاء,حزيران 19, 2007
هل الذي حدث في غزة انقلاب أم أنه إجهاض لانقلاب؟ هذا السؤال ألحّ عليّ بشدة حين تجمعت لديّ مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك، كي تشاركني التفكير في الإجابة عن السؤال.
(1)
يوم الخميس الماضي 14/6 نشرت صحيفة “يونجافليت” الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس. وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال كيث دايتون مسؤول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب، في جلسة استماع عقدتها في أواخر مايو/أيار الماضي لجنة الشرق الأوسط في الكونجرس الأمريكي. وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون أن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً في كافة تيارات حركة فتح، وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة، وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال إن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقتا بكل ما تملكان من ثقل، في جانب حلفاء الولايات المتحدة و”إسرائيل” داخل حركة فتح. كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس، تمثل خياراً استراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في اعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.
أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي “الإسرائيلي” داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخي الذي قدم إليه في كسر شوكة
المزيد ...
الجمعة,نيسان 20, 2007
يوم أمس كنت أعود مريضا بالمستشفى الحكومي الصغير والوحيد أيضا في مدينتي ذات المائة والثلاثين ألف ساكن التي تزداد ردة إلى البداوة كل يوم، و إذا قسنا عدد السكان إلى عدد الأسرة فربما يكون المعدل سريرلكل خمسة آلاف مواطن، لن أتحدث عن النظافة داخل المستشفى أوحالة الغرف والمعدات الطبية أو حتى الحيوانات الأليفة والغير آليفة التي تصول داخلها فهذه تفاصيل بسيطة جدا صارت جزءا من يومينا العادي والمألوف. الغير مؤلوف بالنسبة لي على الاقل إلى حدود الأمس هي حالة تلك العجوز التي احتاجت ابنتها لعملية بسيطة، لكن عاجلة لدرجة أن التأخير قد يودي بحياة الفتاة هكذا كان رأي الأطباء، لكن رأي مقتصدية المشفى كان مختلفا لحد بعيد..لن تدخل الفتاة الفاقدة للوعي قسم الجراحة حتى تؤدي ألفا وخمسمائة درهم (أكثر قليلا أو اقل قليلا) أو خمسمائة درهم مصحوبة بشهادة الإحتياج. حياة الفتاة كانت تفصيلا هامشيا لا يكاد يرى بالنسبة لموظفة المقتصدية وتوسلات الأم الفقيرة كانت مضيعة وقت.المطلوب من الأم حسب ما فهمت وسط الجلبة هو أن تترك ابنتها فاقدة الوعي خارج المستشفى ثم تدبر المبلغ المطلوب (تموت فيه..) ثم بعد ذلك تجلب شهادة الإحتياج إن تصادف وكان بقدرة القادر سبحانه، السيد قائد المقاطعة التي تقطن بها العجوز في مكتبه وقبل استقبالها، بعد هذا كله يمكن أن تعالج ابنتها ،لا تنسوا هنا مصاريف الأدوية خصوصا أن المريض في هذا المستشفى مطالب بتوفير كل شيء من قطعة القطن (الشاش) إلى الإبر وكل ما يتعلق بالأدوات الصحية والأدوية.
المزيد ...
السبت,نيسان 07, 2007
ذ. إبراهيم مجيديلة
عضو الأمانة العامة لحزب البديل الحضاري/المغرب
تعتبر الحركة الإسلامية من أبرز الظواهر التنظيمية ذات الطابع الشمولي والتي تفرض ذاتها كموضوع تعقد له المؤتمرات وتنظم لأجله الندوات. وهي بذلك شكلت ولا زالت تشكل موضوعا خصبا للعديد من الدراسات والبحوث، بحيث إن هذه الأخيرة قد ركزت في معالجتها للحركة الإسلامية وتحليل مسارها الحركي عوامل النشأة والظهور أو لنقل على عناصر النشوء والارتقاء. ولعل القاسم بين أغلب هذه الدراسات هو تفسير هذه النشأة بإرجاعها إلى عامل واحد يتمثل في العامل الاقتصادي والاجتماعي، وما يترتب على هذا النوع من التفسير هو ربط الحركة الإسلامية بالأزمة وجودا وعدما. ومعنى ذلك أن الحركة الإسلامية ظاهرة عرضية لا توجد إلا في الأوضاع المتردية اقتصاديا واجتماعيا، وكأنها وليدة للأزمة ومن ثم تفهم قدرتها على الاستقطاب وتحريك الجماهير على أساس كونها احتجاجا على الأزمة.
إن التفسير على هذا المنوال هو من قبيل المقاربة الاختزالية، كما أنه تفسير ينطوي على كثير من الفقر المعرفي بالحركة الإسلامية والجهل بطبيعتها ويستبطن كذلك كثيرا من المغالطة وذلك من عدة جهات:
· لقد ثبت علميا، وخاصة داخل حقل العلوم الإنسانية، أن التفسير بالعامل الوحيد يعتريه قصور منهجي يؤدي بالضرورة إلى التباس معرفي لأن الظواهر الإنسانية والاجتماعية من
المزيد ...
كتبها خالد في 07:46 صباحاً ::
تعليقان
الجمعة,نيسان 06, 2007
في وقت أصبحت فيه قضايا الإنشاد الديني ومواضيعه لا تبتعد كثيرا عن "حبيبنا" الذين نحن وإياهم في "الهوا سوا"، وعن القمر والبحر والنجوم وكل ما قد يخطر ببالك من هذا القبيل أو لا يخطر، أو التغني بقصائد غزل من الثراث العربي تختتم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله درا للرماد في عيون كل شبهة أو تأويل غير بريئ، في تعال مستفز عن واقع الإنسان العربي الذي لازمه القهر حتى استأنسه. وصارت مجموعات الإنشاد الإسلامي حتى الحركية منها فرقا لإحياء الأعراس والموالد وكل المناسبات مادامت الأتعاب مكفولة وجزيلة..من يسمع إذن صوت المسحوقين والمستضعفين وما أكثرهم؟ في ما مضى كان الإنشاد جريمة كبرى والإستماع للأناشيد تهمة عظيمة، واليوم لم يعد مستغربا أن نشاهد على القنوات إياها فيديو كليب إنشادي مباشرة بعد آخر لهيفا أو نانسي، فما الذي تغير؟؟ هل صارت حكوماتنا الكريمة أكثر تسامحا تجاه مضامين الإنشاد الديني أم أن هذه المضامين هي التي سارت أكثر وداعة ولطفا؟؟
لا اقصد أن أزايد عليك يا من تقرأ هذه الكلمات ،فخمسون بالمئة من الصوتيات على جهازي هي من عائلة "حبيبنا" وأخواتها. هي فقط أسئلة عبرت ذهني وانا أشاهد الكليب الذي أقترحه عليك.
http://www.youtube.com/watch?v=zDyaPEBWQ08
الجمعة,كانون الثاني 05, 2007
رأيت الخوف أمامي..لقد كان خائفا" ..وعن آخر كلمات صدام قبل موته، يقول: كان يردد كلمات عن الظلم والمقاومة والإرهابيين.. وعلى حبل المشنقة قال صدام: "العراق بدوني لا شيء"..هكذا تحدث المصور الرسمي لرئيس وزراء جمهورية المنطقة الخضراء الغير مستقلة نوري المالكي والذي أشرف على تصوير عملية إعدام صدام حسين، وهذا ما رواه لمجلة النيوزويك الإمريكية عن آخر كلماته.
الربيعي : صدام لم يقاوم واستسلم للمشنقة
أما مستشار الأمن القومي للإمبراطورية المنطقة الخضراء المظفرة فيقول: "صدام حسين لم يقاوم عملية اعدامه التي جرت فجر اليوم في بغداد وانما استسلم للمشنقة بشكل عجيب" .وفي تصريح آخر يضيف "ولوحظ عليه علامات الخوف والذهول"، ويواصل في حديث لتلفزيون المنطقة الخضراء: لقد رايت رجلا منكسرا.
هذه إذن كانت الرواية الرسمية لإعدام صدام وهكذا أرادوا لمعالم الدقائق الأخير من حياته أن تكون..شخص مرتعب خائف،منكسر آخر ما يردده كلمات جوفاء تخبر عن غرور مريض وعن هوس مجنون بالحكم والسلطة من قبيل العراق بدوني لا شيء..كأنه مشهد يصور سقوط طاغية في أوبرا من عصر النهضة أو ملحمة يونانية..هذا ما تمنوه،وهذا ما كان يمكن للتاريخ أن يسجله عن آخر لحظات هذا الرجل لولا شريط صغير من دقيقتين ونصف وبجودة رديئة صور أساس ليكون شاهدا على موت
المزيد ...