Yahoo!

العدالة والتنمية .. أية معارضة؟

كتبها خالد ، في 1 نوفمبر 2007 الساعة: 14:59 م

د. محمد الأمين الرگالة

اهتم الجميع بتشكيل الحكومة المغربية، بمكوناتها وولاءاتها وتلهف الأحزاب على مقاعدها. فاعتبر البعض أنها حكومة تفتقد لشرط التجانس نظرا لغلبة التكنوقراطيين عليها وأن قبلة هذه الحكومة قبلة باريسية بامتياز لغلبة خريجي الجامعات والمعاهد الفرنسية على مكوناتها، ونقلت جريدة المساء عن مسؤول كبير أن حكومة عباس استمرار لحكومة جطو لأنها حافظت على النواة الصلبة من الحكومة السابقة. فيما اعتبر البعض أن هذه الحكومة فصلت تفصيلا على أساس الأدوار الوظيفية التي هي مطالبة بإنجازها وأنها لا يمكن إلا أن تشكل استمرارا لسابقاتها ما دامت تقوم بدور الكومبارس ولا تستطيع تنفيذ برامجها الحزبية، وأن المشاورات لتشكيل الحكومة كانت مجرد تمثيلية باهتة ما دام أن محيط القصر هو الذي تدخل مباشرة لتشكيل هذه الحكومة.

لهذا الاهتمام ما يبرره، لكن هل اكتفى محيط القصر بالتحكم في تشكيل الحكومة أم أنه يطمح إلى التحكم في تركيبة المعارضة أيضا؟ ثمة معطى أساسي لم يوليه المحللون اهتماما كبيرا، يتعلق الأمر بعدم مشاركة الحركة الشعبية في الحكومة، وقدم الأمر على أنه انسحاب للحركة بسبب عدم رضا قيادييها على العروض المقدمة لهم للمشاركة في الفريق الحكومي الجديد. لكن هل تمتلك الحركة الشعبية  هامشا بهذه الرحابة وتقرر ما إن كانت ستشارك أم لا في الحكومة؟ أم ترى أن  الحركة الشعبية نفذت توجيهات بعدم المشاركة في الحكومة والقيام بدور المعارضة؟ والسؤال الذي يطرح نفسه بالتالي هو لماذا الحركة الشعبية في المعارضة؟

ثمة داع أساسي لذلك، وهو أن الفوبيا التي تحكمت في الفضاء السياسي المغربي من اكتساح حزب العدالة والتنمية للانتخابات التشريعية وترأسه للحكومة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زغلول النجار يحاضر الثلاثاء بطنجة

كتبها خالد ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 12:29 م

Photo

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلوك الانتخابي عوامل ومحددات

كتبها خالد ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 16:59 م

عمر بن شعيب - طالب باحث

تعتبر عملية الانتخابات من الأشكال الرئيسية للمشاركة في المجتمعات الديمقراطية، وحيث إن هناك عدة عوامل تؤثر على السلوك الانتخابي تأتي في مقدمتها العوامل الاجتماعية، لذا يميل علماء الاجتماع في دراستهم للسلوك الانتخابي إلى الاهتمام بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية المسؤولة عن دعم الأحزاب السياسية وملاحظة الصلات والروابط بين الطبقة الاجتماعية والمهنة والانتماء السلالي والجنس والعمر من جهة، والتصويت من جهة أخرى.

في هذا الإطار تعرضت مجموعة من الدراسات و الاتجاهات التي حاولت أن تفسر موضوع السلوك الانتخابي، فهناك مثلا الاتجاه البنائي أو السوسيولوجي الذي يركز على تأمل العلاقة بين البناء الفردي والبناء الاجتماعي وتضع الصوت الانتخابي في سياقه الاجتماعي، وتحاول أن تكشف عن تأثير بعض المتغيرات على التصويت، كالطبقة الاجتماعية، واللغة القومية، والدين والفروق الريفية والحضرية، والقبلية.

هناك أيضا الاتجاهات الايكولوجية أو الاحصائية الإجمالية التي تربط أنماط التصويت ببعض السمات الأساسية المميزة للمنطقة الجغرافية (الحي، أو الدائرة الانتخابية)، هناك أيضا الاتجاهات المنتمية إلى علم النفس الاجتماعي التي تربط الاختيارات الانتخابية بالميول أو الاتجاهات النفسية للناخب مثل الانتماء الحزبي للناخب، واتجاهاته وانطباعاته من المرشحين وما إلى ذلك من المحددات النفسية التي تتحكم في السلوك الانتخابي، هناك أيضا مايسمى بالاتجاه النفعي الذي يحاول أن يفسر السلوك الانتخابي كمحصلة لمجموعة من حسابات الربح والخسارة والتي يقوم بها الفرد بشكل نفعي وهي الحسابات التي تحبذ درجة الميل إلى اختيارات انتخابية معينة من واقع القضايا المطروحة والسياسات التي تؤمن بها الأحزاب المختلفة أو المرشحون المختلفون.

ويلاحظ أن كلاً من هذه الاتجاهات العامة تعتمد على أساليب بحثية معينة كما تتبنى كل منها فروضاً بعينها بشأن دوافع السلوك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا حاجة للإسلام في سيوفكم الصدئة

كتبها خالد ، في 24 سبتمبر 2007 الساعة: 14:59 م

     بعجالة:

 لا حاجة للإسلام في سيوفكم الصدئة

قدر الله ان يبتلى ديننا في هذا الزمن بالكثير من المحامين الفاشلين، ممن انبروا سيوفا للإسلام فأثخنوا فيه قبل أعدائه، بمرافعات غبية كثيرا ما حاولت رد تهم الإرهاب بالإرهاب، والتطرف بالتطرف، والتكفير بالتكفير. بعض هؤلاء،وبعد أن ضمنوا لأنفسهم مقاعد الصدارة في الجهة الرديئة  من الصورة العربية إلى جانب الحكام  وسحرتهم من مثقفي الهزائم،  انتصبوا مشايخ على الأنترنت ومفتين ،ولا نكاد نعرف عن الواحد منهم إلا اسماءا مستعارا  في أحسن الأحوال.
 
مناسبة هذا الكلام ليست فقط التعليق الذي اتهم بالكفر والزندقة القائمين على مدونة المبادرة التاسيسية لتجمع المدونين المغاربة، إذ تكفي زيارة قصيرة  لأي منتدى أو عربي أو موقع يتيح إمكانية التعليق على ماينشره من مقالات ،ليبدو للعين المجردة حجم التردي الذي أوصل  البعض إليه مساحاتنا الحوارية  باسم الإسلام. وكأن ما ينقص الإسلام لاستعادة مجده هو بضع تهم لا تعرف لها آخرا من أول، هذا علماني ملحد وذاك صوفي مبتدع والأخر حزبي منافق. والمستهدف ليس فقط الليبرالي أو القومي واليساري، بل قد يفاجؤك هؤلاء بكيل تهم العمالة والهرطقة والتفسيق  تعليقا على آراء لقمم إسلامية كالغنوشي والقرضاوي والمسيري، وما صفحات المعرفة بموقع الجزيرة ببعيد. ألم يفهم هؤلاء بعد أنهم صا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزوات الرفاق الحمراء بالجامعة المغربية مجددا

كتبها خالد ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 15:58 م

بعض العقليات المتحجرة داخل فصائل الجامعة المغربية ذات الهوى اليساري لازالت تحن على مايبدو لجامعة الصوت الوحيد والفكر الوحيد، و لليوم لا تستصيغ  تشارك الفضاء الجامعي مع المكونات المغايرة، خصوصا مع ترهل خطابها وانكماشه المضطرد. وربما كان  "البرنامج المرحلي" نموذجا مثاليا لهذا النوع من العقليات التي صار مكانها الطبيعي هو متاحف الحياة الطبيعية لتعرض كمستحثات لأنماط تفكير بائدة تحترف اختلاق المعارك الوهمية. الفصيل -بين قوسين- الذي لابد أن تجد له بصمة في اي عنف تعرفه الجامعة من طنجة حتى مراكش،مصاب بجنون ارتياب غريب، فلا يكاد يرى في أي مكون مخالف إلا أداة "مخزنية" لتحجيم الفصيل ومناضليه الكبار الذين لم يعد يذكر الطلبة من نضالاتهم الظافرة سوى العربدة والسكر بالأحياء الجامعية ليلة صرف المنحة ثم استجداء السجائر بقية الايام.  وبالتالي، حسب هذا المنظور الصبياني، فإن أولائك المخالفين يستحقون الإقصاء بلغة السيوف والهروات. ورفاق البرنامج شديدو الهوس باستعداء الجميع، من الإسلاميين إلى الإثن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسب موقع جريدة التجديد..عباس الفاسي وزيرا أولا للمملكة

كتبها خالد ، في 19 سبتمبر 2007 الساعة: 17:36 م

نشر الموقع الإلكتروني لجريدة التجديد قبل قليل، أن جلالة الملكة قد استقبل بعد ظهر اليوم أمين عام حزب الإستقلال عباس الفاسي وعينه وزيرا أولا. تضع إذن هذه الخطوة حدا للتكهنات حول شخصية الوزير الأول المقبل ،و على عكس الاسماء  التي تداولتها الصحافة   كحجيرة وغلاب، اسندت الوزارة الأولى إلى شيخ سبعبني، لايزال فوزه رابعا بدائرة العرائش محل جدل خصوصا بعد أن تقدم مرشح الإتحاد الدستوري الذي حل خامسا بفارق طفيف بطعن في نتائج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير حقوقي حول الإنتخابات المغربية

كتبها خالد ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 00:43 ص

الحسن بونعما 

قال خالد الشرقاوي السموني رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان إن الإدارة لم تحترم مبدأ الحياد الإيجابي خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة بالرغم من أن الخطاب الملكي شدد على ذلك، وقال خلال ندوة صحفية نظمها المركز مساء أول أمس بالرباط إن مكاتبا كثيرة عرفت "تزويرا" للمحاضر، وتدخلا للمرشحين النافذين، كما تم استعمال الهاتف النقال في تصوير عملية التصويت داخل المخدع، وأضاف السموني أن أعوان السلطة صوتوا في هذه الانتخابات ببطائق الناخبين، وأن استعمال المال تفشى بشكل أكبر مما كان عليه سنة 2002، واعتبر أن أغلب الخروقات والتراجع في نسبة المشاركة ليس مسؤولية الإدارة فحسب، بل مسؤولية المرشحين الذين قدمتهم الأحزاب السياسية أيضا.
الندوة التي احتضنها نادي المحامين بالرباط عرض فيها المركز المغربي لحقوق الإنسان تقريرا أوليا حول الانتخابات التشريعية الأخيرة، وقد ضمنه نتائج ملاحظته لمختلف مراحل الاستحقاقات الأخيرة عبر ممثليه في الفروع المحلية والجهوية.
وبالرغم من أن وزارة الداخلية لم تمنح للمركز اعتماد الملاحظة فإنه، وحسب رئيس المركز، اختار ملاحظة الانتخابات بشكل مستقل عن النسيج الجمعوي ضمانا للحياد والموضوعية، وقال إنه رفض التنسيق مع المعهد الديمقراطي الأمريكي في رصد الانتخابات لعدم استقلالية المعهد عن الإدارة الأمريكية.
وقد أكد المركز المغربي لحقوق الإنسان في تقريره على ضرورة الشروع في إصلاحات دستورية عميقة تترجم الإرادة القوية في الإصلاح السياسي والمؤسساتي، ويكون قوامه فصل حقيقي للسلط، وتقوية لسلطات الوزير الأول، وتوسيع لدور البرلمان في مراقبة الحكومة، والتنصيص على القضاء كسلطة مستقلة وإلغاء الغرفة الثانية.
كما دعا إلى مراجعة نمط الاقتراع المعمول به حاليا، واعتماد الاقتراع الاسمي في دورتين اثنتين بغية بروز أغلبية قوية وأقطاب واضحة، بعد منح الناخب سلطة يمارسها في دورتين لاستقطاب ناخبين جدد من الممتنعين أو المترددين ، وهو ما من شأنه ـ حسب التقرير ـ بناء تحالفات قوية بالبرلمان.
المركز المغربي لحقوق الإنسان لاحظ تأخير إعلان النتائج النهائية لاقتراع 7 شتنبر، وانتقد عدم إعلان وزارة الداخلية عن النتائج إلا بعد مرور 48 ساعة، كما عبر مسؤولو الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالي الهمة أوساكن بيت الزجاج الذي يرمي بالحجارة

كتبها خالد ، في 11 سبتمبر 2007 الساعة: 14:20 م

 

بعد اي انتخابات من الطبيعي أن تهتم وسائل الإعلام بالأحزاب الفائزة، وتحاول معرفة واستقراء تحالفاتها الممكنة وخطواتها المقبلة، وبالتالي كنا ننتظر من قناتينا الوطنيتين لقاءات مع زعماء الأحزاب الفائزة ومن بينهم حزب المقاطعين، غير ان "دوزيم" اختارت ضيفا خاصا ، أعلن عن ترشيحه في بلاغ لديوان خاص،فيما اعتبر في حينه تحضيرا لتكليفه بوزارة خاصة. القناة قدمت الضيف على أنه الفائز في دائرة صخور الرحامنة، والمطلوب من المواطنين،متحلين بكل سذاجة الدنيا، أن يصدقوا أنه لم يستدع إلا بناءا على هذه الصفة، وربما علينا أن ننتظر من قناتنا الوطنية التانية أن تستدعي "ضيوفا خاصينبقية الثلاثمائة وأربع وعشرين فائزا إذ كلهم يشاركون ضيف القناة "الخاص جدا" صفته تلك.

الضيف الذي يبدو أنه صدق فعلا أن البسطاء ومنهكي الفقر والأمية الذي سقط فوق دائرتهم قبيل اسابيع فقط من الإنتخابات كانوا يقبلون يده هو، وأنهم حين وضعوا علامة على رمز "التراكتور" كانوا ينتخبونه هو، بدا متلعثما وأظهر أنه ،رغم كل التكلف الذي ابان عنه، من النوع الذي لا يثقن الحديث امام الكاميرات وله كل العذر إذ لن يكون من السهل انتقال مهندس الظل إلى عالم الأضواء الكاشفة. وبعد أن ارسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدعوة لمقاطعة الإنتخابات المغربية: واقعية أم هروب إلى الأمام

كتبها خالد ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 13:51 م

مع قرب كل استحقاق انتخابي، يطفو إلى السطح بالمغرب نقاش قديم جديد حول المشاركة والمقاطعة وجدوى كل منهما. وتنشط التنظيمات المقاطعة في الدعوة لهذا الخيار وتبريره أحيانا بغياب دستور يضمن نجاعة المشاركة، وأحيانا يتوزيع تهم العمالة والمخزنة على المخالفين يمينا ويسارا . سنحاول في هذا الموضوع مقاربة بعض الأسئلة المرتبطة بخيار المقاطعة وبعض دعاته.

من هم المقاطعون؟
لن نتحدث عن قطاع كبير من المواطنين لا يذهبون إلى الصناديق، ليس انتظارا للإصلاح الدستوري وإنما ياسا من سيل الوعود الكاذبة التي خيبت أملهم منذ اربعين عاما، وهذا العزوف ليس بالضرورة احتجاج على الإطار الدستوري المنظم للعملية بقدر ما هو احتجاج على فساد المشهد السياسي المغربي.

1- العدل والإحسان:
قبل عشر سنوات كان خيار المشاركة السياسية بين التنظيمات الإسلامية صوتا نشازا، بين من يعتبر النظام السياسي القائم نظاما جبريا لاينصلح حاله إلا بتوبة عمرية أو زحف جماهيري يحمل سيارة المرشد كما حملت جماهير طهران سيارة آية الله سنة 1979، وبين حركات صغيرة لاتزال في مرحلة بناء الخطاب والتغلب على التناقضات الداخلية. واليوم بعد أن رسخ حزب العدالة والتنمية خيار مشاركته وتحولت حركة البديل الحضاري إلى حزب يشارك في انتخابات 2007، فيما حالت ممارسات الداخلية بين حزب الأمة المولود الشرعي للحركة من أجل الأمة وبين الصناديق، تكاد جماعة العدل والإحسان تكون آخر المقاطعين بين الصف الإسلامي إذا استثنينا مجموعة سلفية لا تؤمن بالإنتخاب اصلا وحجج الجماعة في هذا الخيار تتأرجح بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإتحاد الإشتراكي إذ يوزع صكوك الغفران

كتبها خالد ، في 29 يوليو 2007 الساعة: 01:38 ص

  

لا يزال حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يعطي الإشارت المتتالية على تحوله المتسارع من حزب ما فتئت ماكينته الإعلامية تكرر كونه حارس نضالات الشعب المغربي ومفتاح انتقاله الديموقرطي إلى مغرب الحداثة، إلى كشك سياسي صار يعتبر السلطة أصلا تجاريا، حتى لو كان ثمن البقاء بها الإجهاز على البقية الباقية من مبادئ كان الحزب ذات يوم يرفع رايتها.فبعد أن تحولت الإشتراكية والعدالة الإجتماعية إلى مجرد كلمات في ذيباجة الورقة المذهبية للحزب تكذبها حصيلة حكومتين متتاليتين خوصص فيهما كل شي حتى "الواد الحار" وقفزت فيهما مؤشرات الغلاء إلى مستويات غير مسبوقة عززتها الحكومة بالتراجع عن مجانية قطاعات حيوية على رأسها الصحة، وبعد أن التحق الحزب على مستوى الممارسات السياسية بقافلة من كان يسميهم تهكما أيام "النضال" الغابرة بأحزاب المهرجانات، مستنجدا  لكسب عطف "الناخبين" بـالخاسرين من مغني الراب الذين يبدو أن حزب اليازغي قد اكتشف أنهم يشاركونه مشروعه المجتمعي وأن أغانيهم "الخاسرة" ما هي في حقيقة الأمر إلا أناشيد نضالية ، في طبعة حداثية لممارسة قديمة كانت تخاطب المغاربة عبر ""الشيخات". يعود الحزب "المناضل" اليوم ليوزع صكوك الغفران هذه المرة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة لفهم ما جرى في غزة ..د: فهمي هويدي

كتبها خالد ، في 19 يونيو 2007 الساعة: 07:26 ص

هل الذي حدث في غزة انقلاب أم أنه إجهاض لانقلاب؟ هذا السؤال ألحّ عليّ بشدة حين تجمعت لديّ مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك، كي تشاركني التفكير في الإجابة عن السؤال.

(1)

يوم الخميس الماضي 14/6 نشرت صحيفة “يونجافليت” الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس. وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال كيث دايتون مسؤول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب، في جلسة استماع عقدتها في أواخر مايو/أيار الماضي لجنة الشرق الأوسط في الكونجرس الأمريكي. وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون أن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً في كافة تيارات حركة فتح، وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة، وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال إن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقتا بكل ما تملكان من ثقل، في جانب حلفاء الولايات المتحدة و”إسرائيل” داخل حركة فتح. كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس، تمثل خياراً استراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في اعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.

أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي “الإسرائيلي” داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخي الذي قدم إليه في كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى استدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور، وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها لتشكيل فرق الموت لاغتيال قادة وكوادر حماس، وتحدث راينهارت في هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني والمستشار الأمني النائب محمد دحلان. ونسب إلى خبيرة التخطيط السياسي في الجامعات “الإسرائيلية” د.هيجا ياو مجارتن قولها إن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى، بتنفيذ مهمة محددة، هي تصفية أي مجموعات مقاومة ل “إسرائيل” داخل حركة حماس وخارجها.

(2)

في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالة إلى رئيس السلطة أبو مازن، نصها كما يلي:

نهديكم أطيب التحيات، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات في الآونة الأخيرة، تشير إلى خطة أمنية تهدف إلى الانقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني. ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية:

- إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة، من بعض الجهات الخارجية، بمعرفة ومباركة من أمريكا و”إسرائيل”.

- تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تقدر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية واعتماد “مقر أنصار في غزة” مقراً مركزياً لها.

- تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين.

- تعقد اجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطيني في مقر السفارة الأمريكية حيث تناقش فيها خطط العمل.

- البدء بإجراءات إقالة لعدد من الضباط واستبدالهم بشخصيات أخرى، مع العلم أن لجنة الضباط هي المختصة بهذه الشؤون، وكذلك تعيين النائب محمد دحلان من طرفكم شفوياً كقائد عام للأجهزة الأمنية، وفي ذلك مخالفة قانونية.

- تهديد الوزراء ورؤساء البلديات بالقتل، حيث تم الاعتداء على الوزير وصفي قبها وزير الأسرى، وإعلامه عبر مرافقه أن الاعتداء القادم سيقتله. وكذلك تم تكليف أحد مليارديري فتح من غزة بتصفية الوزير عبد الرحمن زيدان وزير الأشغال والإسكان مقابل 30 ألف دولار.

الأخ الرئيس: بناء على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التي نمتلكها، فإننا نعبر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد، حيث إن ذلك يهدد النظام السياسي الفلسطيني والنسيج الوطني والاجتماعي، ويعرض القضية برمتها للخطر. نرجو منكم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية شعبنا وقضيتنا، ونحن سنظل أوفياء وحريصين على وحدة الشعب ولحمته، واقبلوا وافر التحية.

في الوقت الذي أرسل فيه إسماعيل هنية هذا الخطاب إلى “أبو مازن”، كانت أمامه معلومات محددة حول بعض تفصيلات الإعداد للخطة الأمنية، التي منها على سبيل المثال: تعيين محمد دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية -اختيار 15 ألف عنصر من الموالين لتشكيل قوة خاصة في الأمن الوطني لمواجهة حماس- دخول150 سيارة جيب مزودة بأجهزة الاتصال اللاسلكي -توفير 2000 مدفع كلاشنكوف إضافة إلى ثلاثة ملايين رصاصة - توفير الملابس الخاصة والدروع للقوة الجديدة- إعادة بناء كافة الأجهزة الأمنية وإقالة 15 من قادتها واستبدالهم بآخرين موالين - وإقالة 185 من ضباط الأمن الوطني لتنقية صفوف الجهاز من غير الموثوق بموالاتهم.

إلى جانب هذه المعلومات، كانت هناك مذكرة بخط الفريق عبد الرازق المجايدة (منسق الأجهزة الأمنية) كتبت على ورقة تحمل ختم ديوان الرئاسة، تحدثت عن مطالب موجهة إلى الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن الوطني، تضمنت سبعة بنود، من بينها وضع خطة العمليات وفرز ال15 ألف عنصر المرشحين للقوة الجديدة، وحصر كميات الأسلحة والذخائر المتوفرة.

في هذا الجو المسكون بالشكوك والهواجس، أصدرت وزارة الداخلية تصريحاً صحافياً في 6/2 الماضي، أعربت فيه عن استنكارها وإدانتها للطريقة التي يتم من خلالها إدخال السيارات والمعدات اللوجستية من المعابر الحدودية بصورة سرية وبتعتيم مريب، على نحو يتم فيه تجاوز الحكومة ووزاراتها المختصة. وذكر البيان أن وزارة الداخلية تحمّل الجهات التي تقف وراء هذه العملية كامل المسؤولية عن أي تداعيات تنجم عن هذا الأسلوب المرفوض وطنياً وقانونياً.

(3)

يوم 6/6 نشرت صحيفة “هآرتس” أن جهات في حركة فتح توجهت أخيراً إلى المؤسسة الأمنية في “إسرائيل” طالبة السماح للحركة بإدخال كميات كبيرة من العتاد العسكري والذخيرة من إحدى دول الجوار إلى غزة لمساعدة الحركة في معركتها ضد حركة حماس. وأضافت الصحيفة أن قائمة الأسلحة والوسائل القتالية تشمل عشرات الآليات المصفحة والمئات من القذائف المضادة للدبابات من نوع “آر.بي.جي”، وآلاف القنابل اليدوية وملايين الرصاصات. كما ذكرت أن مسؤولي فتح تقدموا بطلباتهم في لقاءات مباشرة مع مسؤولين “إسرائيليين”، كما أن المنسق الأمني الأمريكي الخاص في المناطق الفلسطينية المحتلة الجنرال كيث دايتون نقل طلباً مماثلاً إلى “إسرائيل”.

أضافت الصحيفة أن “إسرائيل” سمحت لفتح في السابق بتلقي كميات من الأسلحة شملت 2500 بندقية وملايين الرصاصات. وقد تقرر إدخال الآليات المصفحة التي لا تعتبر سلاحاً يشكل خطراً على الدولة العب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ينابيع الإرهاب بالمغرب

كتبها خالد ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 23:45 م

يوم أمس كنت أعود مريضا بالمستشفى الحكومي الصغير والوحيد أيضا في مدينتي ذات المائة والثلاثين ألف ساكن التي تزداد ردة إلى البداوة كل يوم، و إذا قسنا عدد السكان إلى عدد الأسرة فربما يكون المعدل سريرلكل خمسة آلاف مواطن، لن أتحدث عن النظافة داخل المستشفى أوحالة الغرف والمعدات الطبية أو حتى الحيوانات الأليفة والغير آليفة التي تصول داخلها فهذه تفاصيل بسيطة جدا صارت جزءا من يومينا العادي والمألوف. الغير مؤلوف بالنسبة لي على الاقل إلى حدود الأمس هي حالة تلك العجوز التي احتاجت ابنتها لعملية بسيطة، لكن عاجلة لدرجة أن التأخير قد يودي بحياة الفتاة هكذا كان رأي الأطباء، لكن رأي مقتصدية المشفى كان مختلفا لحد بعيد..لن تدخل الفتاة الفاقدة للوعي قسم الجراحة حتى تؤدي ألفا وخمسمائة درهم (أكثر قليلا أو اقل قليلا) أو خمسمائة درهم مصحوبة بشهادة الإحتياج. حياة الفتاة كانت تفصيلا هامشيا لا يكاد يرى بالنسبة لموظفة المقتصدية وتوسلات الأم الفقيرة كانت مضيعة وقت.المطلوب من الأم حسب ما فهمت وسط الجلبة هو أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة الإسلامية: في نقذ الأطروحة الإختزالية.

كتبها خالد ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 07:46 ص

 ذ. إبراهيم مجيديلة
عضو الأمانة العامة لحزب البديل الحضاري/المغرب
 

 

 

 تعتبر الحركة الإسلامية من أبرز الظواهر التنظيمية ذات الطابع الشمولي والتي تفرض ذاتها كموضوع تعقد له المؤتمرات وتنظم لأجله الندوات. وهي بذلك شكلت ولا زالت تشكل موضوعا خصبا للعديد من الدراسات والبحوث، بحيث إن هذه الأخيرة قد ركزت في معالجتها للحركة الإسلامية وتحليل مسارها الحركي عوامل النشأة والظهور أو لنقل على عناصر النشوء والارتقاء. ولعل القاسم بين أغلب هذه الدراسات هو تفسير هذه النشأة بإرجاعها إلى عامل واحد يتمثل في العامل الاقتصادي والاجتماعي، وما يترتب على هذا النوع من التفسير هو ربط الحركة الإسلامية بالأزمة وجودا وعدما. ومعنى ذلك أن الحركة الإسلامية ظاهرة عرضية لا توجد إلا في الأوضاع المتردية اقتصاديا واجتماعيا، وكأنها وليدة للأزمة  ومن ثم تفهم قدرتها على الاستقطاب وتحريك الجماهير على أساس كونها احتجاجا على الأزمة.

إن التفسير على هذا المنوال هو من قبيل المقاربة الاختزالية، كما أنه تفسير ينطوي على كثير من الفقر المعرفي بالحركة الإسلامية والجهل بطبيعتها ويستبطن كذلك كثيرا من المغالطة وذلك من عدة جهات:

·       لقد ثبت علميا، وخاصة داخل حقل العلوم الإنسانية، أن التفسير بالعامل الوحيد يعتريه قصور منهجي يؤدي بالضرورة إلى التباس معرفي لأن الظواهر الإنسانية والاجتماعية من حيث طبيعتها هي مركبة ومعقدة لأنها ناتجة عن تفاعل تضافر عدة عوامل وبالتالي لا يمكن ردها إلى عامل واحد.

·       بناء على ما سبق فإن التفسير الموضوعي للحركة الإسلامية لا يتم إلا من خلال اعتماد بنية متفاعلة من العوامل لا يمنك التمييز فيها بين الأساسي والثانوي نظرا للتكامل القائم بينها.

وعند تفكيك هذه البنية واستقراء عناصرها سنقف على ما يلي:

1.   هناك عوامل نابعة من هوية ومنظومة قيم المجتمعات المسلمة، وهي عوامل أصيلة تعبر عن المخزون النفسي لهذه المجتمعات.

2.   و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة الراب في وجه الإنشاد الديني

كتبها خالد ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 19:15 م

في وقت أصبحت فيه قضايا الإنشاد الديني ومواضيعه لا تبتعد كثيرا عن "حبيبنا" الذين نحن وإياهم في "الهوا سوا"، وعن القمر والبحر والنجوم وكل ما قد يخطر ببالك من هذا القبيل أو لا يخطر، أو التغني بقصائد غزل من الثراث العربي تختتم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله درا للرماد في عيون كل شبهة أو تأويل غير بريئ، في تعال مستفز عن واقع الإنسان العربي الذي لازمه القهر حتى استأنسه. وصارت مجموعات الإنشاد الإسلامي حتى الحركية منها فرقا لإحياء الأعراس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رايت رجلا منكسرا..لقد كان خائفا..العراق بدوني لا شيء

كتبها خالد ، في 5 يناير 2007 الساعة: 11:28 ص

رأيت الخوف أمامي..لقد كان خائفا" ..وعن آخر كلمات صدام قبل موته، يقول: كان يردد كلمات عن الظلم والمقاومة والإرهابيين.. وعلى حبل المشنقة قال صدام: "العراق بدوني لا شيء"..هكذا تحدث المصور الرسمي لرئيس وزراء جمهورية المنطقة الخضراء الغير مستقلة نوري المالكي والذي أشرف على تصوير عملية إعدام صدام حسين، وهذا ما رواه لمجلة النيوزويك الإمريكية عن آخر كلماته.

الربيعي : صدام لم يقاوم واستسلم للمشنقة

أما مستشار الأمن القومي للإمبراطورية المنطقة الخضراء المظفرة فيقول: "صدام حسين لم يقاوم عملية اعدامه التي جرت فجر اليوم في بغداد وانما استسلم للمشنقة بشكل عجيب" .وفي تصريح آخر يضيف "ولوحظ عليه علامات الخوف والذهول"، ويواصل في حديث لتلفزيون المنطقة الخضراء: لقد رايت رجلا منكسرا.

هذه إذن كانت الرواية الرسمية لإعدام صدام وهكذا أرادوا لمعالم الدقائق الأخير من حياته أن تكون..شخص مرتعب خائف،منكسر آخر ما يردده كلمات جوفاء تخبر عن غرور مريض وعن هوس مجنون بالحكم والسلطة من قبيل العراق بدوني لا شيء..كأنه مشهد يصور سقوط طاغية في أوبرا من عصر النهضة أو ملحمة يونانية..هذا ما تمنوه،وهذا ما كان يمكن للتاريخ أن يسجله عن آخر لحظات هذا الرجل لولا شريط صغير من دقيقتين ونصف وبجودة رديئة صور أسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي